من نحن

يعتبر "المهرجان الدولي لأفلام المقاومة" أقدم مهرجان لسينما الثورة الإسلامية والذي قد تخطى حتى الآن النسخة الثالثة عشرة منه وها نحن بصدد اقامة الدورة الرابعة عشرة منه. وبعد مضي عشر نسخ على إنطلاق المهرجان اتخذ منحى دوليا في النسخة الحادية عشرة عبر إطلاقه استراتيجية دولية ورصد الأهداف السينمائية الدولية مما جعله محط أنظار السينمائيين والفنانين المستقلين في العالم.

 ويعد هذا الحدث الثقافي والسينمائي من أهدافه التي قام عليها تقديم "أطروحة الثورة الإسلامية" والأطر النظرية والمفهومية لإحدى أكثر الثورات العقائدية قيمة في العالم. واستنادا إلى مثل هذه الأطروحة يقوم لا فقط بإعادة تقديم السينمائيين المحليين بل ويوفر الظروف والأرضيات اللازمة للفنانين والسينمائين من أنحاء العالم للتعرف على مبادئ وقيم ومنطلقات الثورة الإسلامية متيحا الفرصة لجميع هؤلاء عبر هذا المهرجان لتقديم المنتجات السينمائية التي تتماشى مع أطروحة الثورة الإسلامية وانطباعها عن قيم المقاومة.

وفي هذا الإطار تعد أهداف المهرجان والتي يحاول المهرجان تقديمها عبر مشاركة السينمائيين المحليين والأجانب في قطاعي "السينما الإيرانية" و"السينما الدولية" وتتلخص كالتالي: عرض وتقديم ثقافة المقاومة ضد الغزو والنفوذ الثقافي والسياسي والإقتصادي والإعلامي للعدو بخاصة أمريكا، بعث حس مناهضة الإستكبار لدى الشعوب المضطهدة في العالم، مكافحة الإرهاب والصهيونية الدولية، بالإضافة إلى التركيز على التحديات والحاجات الثقافية والسينمائية في العالم الإسلامي.

ويقام المهرجان الدولي لأفلام المقاومة في فئات وقطاعات مختلفة مثل منافسات السينما الإيرانية وفيها فئات مثل الأفلام السينمائية، أفلام الفيديو، الأفلام القصيرة، الأعمال الوثائقية، الرسوم المتحركة (الأنيميشن)، المسلسلات التلفزيونية، وكتابة السيناريو وفئات وتصنيفات أخرى.

 أما في القطاع الدولي ففي ثلاثة تصنيفات هي: المنافسات السينمائية الدولية (فئة الافلام السينمائية الروائية الطويلة، فئة الافلام الوثائقية، فئة الافلام القصيرة، وفئة الرسوم المتحركة (الأنيميشن))، فئة أفلام عماد مغنية، ورؤية سينما المقاومة في العالم.