اخبار

  • السينما الإيرانية تروي القصص الحقيقية ومهرجان أفلام المقاومة يعزز التضامن بين السينمائيين المستقلين والأحرار
المخرج التركي آلبر أکدنیس:

السينما الإيرانية تروي القصص الحقيقية ومهرجان أفلام المقاومة يعزز التضامن بين السينمائيين المستقلين والأحرار

أعتقد أن مهرجان أفلام المقاومة مهرجان جيد جدا لأنه يتناول المقاومة والحرب في وقت نشهد فيه قتل الكثير من الناس في العديد من دول العالم مثل سورية واليمن ومصر وليبيا وباقي دول الشرق الأوسط

بحسب العلاقات العامة في المهرجان الدولي لأفلام المقاومة، قال المخرج التركي الذي قدم حتى الآن العديد من البرامج التلفزيونية والسينمائية التركية، ويشارك في فعاليات المهرجان الدولي الرابع عشر لأفلام المقاومة بفيلمه "رويا" وفي حديث مع مراسل سينما رواية: موضوع فيلمي أنا "رويا"، يتناول قصة زوجين أفغانيين هما عارف ورويا والذين هربا من الحرب في بلدهما إلى تركيا لكي يتوجها عبرها بالقوارب الى أوروبا، غير أن رويا تموت في حادث غرق المركب وينجو عارف، والذي جعلته رمزا للاجئين الذين يموتون في سبيل الوصول الى أوروبا.

وأشار المخرج الذي كان يحاور مراسلنا في مجموعة "برديس ملت" السينمائية إلى أن هذا المهرجان مهرجان جيد وبناء ومؤثر قائلا: أعتقد أن مهرجان أفلام المقاومة مهرجان جيد جدا لأنه يتناول المقاومة والحرب في وقت نشهد فيه قتل الكثير من الناس في العديد من دول العالم مثل سورية واليمن ومصر وليبيا وباقي دول الشرق الأوسط، حيث تتم تغطية الحرب في هذا المهرجان بشكل جيد. واعتبر هذا المخرج التركي أن هذا المهرجان يعزز التضامن بين السينمائيين المستقلين والأحرار في العالم حتى صارت إيران كالبؤرة التي تجمع شتاتهم خالقة جسور التواصل بينهم قائلا: هذا يأتي في وقت ينشغل فيه معظم المهرجانات السينمائية في العالم بقصص الغرام؛ وتناول موضوع المقاومة في هذا المهرجان نقطة في غاية الأهمية لمهرجان أفلام المقاومة.

وبخصوص إقامة ورش عمل بجهود المخرجين الإيرانيين للراغبين بالإنخراط في صناعة الأفلام من الضيوف الأجانب المشاركين في هذه الورش قال: أنا أعتقد أن فكرة هذه الورش جيدة جدا، والراغبون بهذه المجالات يستطيعون التعرف على الأساليب المتبعة في صناعة الأفلام والإفادة من تجارب المخرجين الإيرانيين.

وفي رده على سؤال مدى معرفته بالسينما الإيرانية أشاد آلبر أکدنیس بالسينما الإيرانية واصفا إياها بالجيدة مضيفا: تتناول السينما الإيرانية القصص الحقيقية؛ ومع أن لديها قصصا جيدة لترويها إلا أنها للأسف لا تتم متابعتها في البلدان الأخرى كثيرا، مما يستدعي جهودا في هذا المجال. ثم أشار إلى فيلم "إنفصال" للمخرج أصغر فرهادي قائلا: هذا الفيلم فيلم جيد جدا وقد استمتعت بمشاهدته لأنه ببساطة معتمد في أحداثه على حقائق واقعية تستخلص من المجتمع الإيراني، وهذا بإمكانه أن يكون مرتكز القوة للأفلام الإيرانية، خلافا للأفلام الأمريكية التي تأخذ من الخيال والفانتازيا أساسا لها وهذا ما يقلل من قيمتها الفنية.