اخبار

  • حفل الإختتام لفعاليات الدورة الرابعة عشرة لمهرجان افلام المقاومة

حفل الإختتام لفعاليات الدورة الرابعة عشرة لمهرجان افلام المقاومة

أقيم حفل الإختتام لفعاليات المهرجان الليلة مساء اليوم 30 أيلول سبتمبر في مركز المؤتمرات في برج ميلاد وانطلق المهرجان بحضور حشود غفيرة انتظرت لساعات خلف أبواب القاعات المغلقة في انتظار بدء هذه الإحتفالية

بحسب العلاقات العامة في المهرجان الدولي الرابع عشر لأفلام المقاومة أقيم حفل الإختتام لفعاليات المهرجان الليلة مساء اليوم 30 أيلول سبتمبر في مركز المؤتمرات في برج ميلاد. وانطلق المهرجان بحضور حشود غفيرة انتظرت لساعات خلف أبواب القاعات المغلقة في انتظار بدء هذه الإحتفالية. وبمناسبة قرب حلول شهر محرم وزعت على الضيوف أعلام وعصائب تحمل شعارات يا زهراء (ع) ويا حسين (ع) بالإضافة إلى علم الجمهورية الإسلامية وتمت إذاعة هذا الإحتفال من خلال أثير إذاعة فرهنك وقنوات نمايش والثانية والوثائقية وبشكل متزامن بالإضافة إلى تغطية 13 قناة تلفزيونية في منطقة الشرق الأوسط التي قدمت تغطية لهذا الحدث السينمائي القيمي.

في بداية الحفل الختامي للمهرجان الدولي وبعد تلاوة آي من الذكر الحكيم قدم فريق مسرحي يحمل أعلام جماعات المقاومة في المنطقة بتقديم عرض مثير من على خشبة المسرح. ثم قدم حامد زماني في الحفل عددا من المقطوعات الغنائية التي تتناول المقاومة حيث أهداها الى شهداء الدفاع المقدس والشهداء المدافعين عن الحرم

خزاعي: إيران قاعدة السينمائيين المستقلين في المنطقة

في بداية الحفل عرض تقرير عن فعاليات أيام المهرجان في قاعات مجموعة برديس ملت السينمائية، بعدها دعا عريف الحفل محمد رضا شهيدي فر أمين المهرجان محمد خزاعي لإلقاء كلمته؛ حيث دعا خزاعي نركَس ابنة الشهيد اسماعيل خانزاده ذات الأعوام السبعة والتي ذهبت الى ثرى والدها في اليوم الأول من الدوام الدراسي وقال بعد أن كرم عائلتها: تمثل نركَس كافة المقاتلين في سورية والعراق ولبنان والدول التي تشهد صراعات وحروبا. فقد دمرت عوائل كثيرة بسبب جرائم الصهاينة والأمريكان. وأشار خزاعي إلى استضافة 29 بلدا في المهرجان الدولي الرابع عشر مضيفا: مسرورون باستضافة 29 بلدا في مهرجان المقاومة؛ مسرورون أننا تمكنا من فتح مجال لكي تتحول إيران الى قاعدة للسينمائيين المستقلين مكتسبين الخبرة في هذا المشوار الذي قطعناه؛ وأطالب المسؤولين بدعم الفنانين الذين ينتظرون الدعم لإنتاج وعرض أعمالهم عن المقاومة.

السيد عبد الملك الحوثي وجه المقاومة لعام 2016  

كما شهد هذا الإحتفال تقديم وجه المقاومة لعام 2016 حيث عرضت مقاطع لزعيم حركة أنصار الله اليمنية عبد الملك الحوثي وخطبه ومواقفه، وقد حضر ممثلاعنه عبد الله المرواني متقلدا السيف والخنجر التقليديين في رمز إلى مقاومة جماعة أنصار الله اليمنية؛ حيث استلم المرواني ممثل الحوثي في إيران الجائزة من كل الجنرال نقدي والجنرال جعفري والدكتور جمران ومحمد خزاعي وقال: إنه لمن دواعي الفخر أن أتواجد في إيران؛ أشكر وسائل الإعلام والمخرجين والفنانين المشاركين في المهرجان الدولي للمقاومة والذين لعبوا دورا هاما في تبيين الحقائق وعرضها للناس. وأضاف: هذا في وقت تلعب وسائل الإعلام الأجنبية دور الناطق باسم أمريكا في المنطقة وتقلب الحقائق جاعلة من الضحية جلادا ومن الجلاد ضحية، ونحن نعتقد أن أفلام المقاومة تلعب دورا مهما في نشر الحقيقة في العالم ولذلك أتقدم بالشكر إلى الفنانين العاملين في هذا المجال.

ثم نودي بأسماء لجنة التحكيم عن كل فئة حيث دعوا للصعود إلى المنصة لتقديم الجوائز.

ثم عرض فيلم حواري لأم غياث وهي والدة سورية استشهد أربعة من أبنائها وهو وثائقي يحمل نفس الإسم، حيث كان العرض الأكثر حزنا وألما ضمن فعاليات الحفل. وقد استلمت أم غياث الجائزة ترافقها ابنتها من يد كل من الجنرال جعفري والجنرال نقدي، بالإضافة الى حضور كل من لاله افتخاري عضو مجلس الشورى الإسلامي السابقة وجواد جباري مدير عام مؤسسة رواية الثقافية والشيخ علي ضاهر ممثل حزب الله. حيث شكرت أم غياث كرم الضيافة في المهرجان قائلة: سعيدة أن أكون في إيران وأشكر إيران لكل الجهود التي بذلتها. وقد قدمت أم غياث باعتبارها وجه المقاومة السورية.

رسالة السيد حسن نصر الله إلى مهرجان أفلام المقاومة

خلال الحفل ألقى ممثل أمين حزب الله في سورية ولبنان رسالة السيد حسن نصر الله للمهرجان باللغة الفارسية والتي شكر فيها القائمين على المهرجان قائلا: الإنتصارات الكبرى في المنطقة تحتاج الفنانين والإعلاميين لإيصال رسالة الحق إلى العالمين. وأطالب بدعم أكثر للفنانين والإعلاميين المقاومين وتقديمهم إلى العالم؛ أسأل الله التوفيق والنصر لكافة مجاهدي المقاومة في الميادين.

الجنرال نقدي: الفيلم المقاوم صيحة الأحرار الكبرى في أنحاء المعمورة. 

قال رئيس مؤسسة بسيج المستضعفين ورئيس مجلس التخطيط في مهرجان أفلام المقاومة الجنرال أحمد نقدي في كلمته أثناء الحفل: بينت تيارات المقاومة أن الإنسان باستطاعته تغيير التاريخ خلال نصف يوم وأن يؤثر في العالم بأكمله؛ ويمثل آية الله خامنئي العزيز رمز مدرسة الأحرار في إيران. المقاومة لا تعني العنف لكنها ردع العنف؛ لقد خلق الله الإنسان حرا غير أن الطغاة من البشر يحاولون مصادرة حقوق وحرياته. وأضاف: ثمة جبهتان في هذه الحرب البشر الضعاف والحقيرين والذين يستسلمون والشرفاء الذين يختارون طريق المقاومة مثل الشعب الإيراني الأبي الذي سار على نهج الإمام الحسين (ع) مفضلا الموت بإباء على الحياة بذلة. وأشار رئيس مجلس التخطيط في المهرجان إلى تغير نمط الحرب إلى الحرب الناعمة قائلا: هذه الإنتصارات عثر عليها الغرب في ثقافة إيران الثرية ولذلك شن عليها عمليات واسعة مجندا جيوش هوليوود والكتب الفاسدة والقنوات الإعلامية المعادية وعصابات المخدرات وشبكات التواصل التي تذيع الأكاذيب وتروج للإتهامات والإشاعات ضدنا. وإذا كانت حروبهم التقليدية عشرة أعوام فحربهم الناعمة مستمرة لثلاثة عقود لكنهم هزموا ولم يستطيعوا طرح ثقافتهم الفاسدة بديلا في إيران لثقافتها الثرية. وأضاف نقدي: إذا أراد الفنان الإيراني عرض بطولاته عليه عرض مجازر اليمن وسورية ولبنان وفلسطين، لكن هل يمتلك الفنان الغربي سوى سجن غوانتانامو وأبي غريب وأكاذيب القصور المبنية على ظلم المظلومين لعرضه؟!

كما استلم مدير قناة المنار اللبنانية الحاج ابراهيم فرحات جائزته تقديرا لدعم المنار وجهود مسؤوليها في دعم المقاومة وقيمها وأهدافها.

أبناء الشهداء في صورة واحدة 

ثم صعد كل من فاطمة عماد مغنية وزينب سليماني ابنة الشهيد الجنرال سليماني إلى المنصة ضمن باقي فعاليات الحفل الختامي في المهرجان، حيث سلمتا جائزة المخرج عباس لاجوردي لإخراجه فيلم "حفلة عيد ميلاد" بعد أن دعا عريف الحفل  الحضور إلى التصفيق وقوفا تكريما لهما. وقد حمل لاجوردي راية من ضريح السيدة زينب قائلا: حملت معي هذه الراية التي تشرفت بضريح السيدة زينب لتشريف هذا الحفل. كما استلم هادي مقدم دوست دبلومه الفخري لإخراجه فيلم "هيهات" في نسخته الرابعة؛ كما منحت الدرع التذكارية عن فئة عماد مغنية لروح الله رفيعي عن فيلمه "الآمر جواد". وقالت فاطمة عماد مغنية خلال الحفل: تعبق أيامنا كل يوم بأريج الشهادة؛ أتمنى أن نشعر بالشهداء بيننا دائما. كما تطرقت إلى ذكر الإمام الخميني رحمه الله مشيدة بالجهود الثقافية والفنية التي يبذلها مهرجان أفلام المقاومة لخدمة عوائل الشهداء ومجاهدي المقاومة متمنية لهم السلامة.

ثم سلمت لجنة التحكيم في قطاع الأفلام السينمائية الدولية يرافقها سماحة الشيخ مازني وعائلة الشهيد الباكستاني امتياز حسين ونجل الشهيد العراقي موسوي جوائز أفضل سيناريون وأفضل فيلم سينمائي. حيث أعلن عضو لجنة التحكيم أحمد رضا درويش السوري باسل الخطيب عن فيلمه سوريون والإيراني حسن برزيدة عن فيلمه مزار شريف الفائزين بجائزة لجنة التحكيم الخاصة.

واستلم الممثل السوري فايز قزق الذي حضر عرض فيلم فانية وتتبد لنجدت أنزور، نيابة عن باسل الخطيب جائزة فيلم سوريون. وفي كلمة ألقاها بعد استلام الجائزة شكر المهرجان الدولي لأفلام المقاومة قائلا: الحرب ضد سورية ليست فقط بالرصاص والمدفعية بل بالأفلام والحكايا التي تقص تاريخ سورية؛ ويواجه الشعب السوري يرافقه الشعب الإيراني عدوا في طليعته أمريكا.

كما أهدى والد الشهيد أحمدي روشن خاتمه لأبي القاسم طالبي لإنتاجه فيلما قيميا وإنسانيا.  

وقالت مريلا زارعي بعد استلامها الدرع التذكارية عن دورها كأفضل ممثلة: كان ممتعا جدا أن أستلم جائزتي من يدي الأستاذ علي نصيريان وكل الشعب الإيراني يستحق هذه الجائزة سواء العامل البسيط والمدافع عن الحرم.

من جهته قال برويز برستويي الممثل الفائزة في قطاع السينما الإيرانية بعد استلام الجائزة: كانت حرب الدفاع المقدس ردا على العدوان الأجنبي الدفاع والمقاومة ضد كل عدوان على السلام وحرمة الإنسان حق مشروع؛ كما أن الدفاع عن الحق مقدس بحد ذاته ودائما ما مثل لي مزيج السينما والدفاع المقدس قيمة جديرة بالإحترام مني لأنه يتيح للناس مشاهدة والتفكير حيال فكرة هذه الحرب الظالمة التي فرضت كما يوضح المعدن الأصيل لذلك الجيل وما قدمه.

واعتبر أن المجاهدين والشهداء الأحياء في إشارة إلى معاقي الحرب لا يزالون بيننا مضيفا: لا يزال من عايش الحرب يعيش بيننا؛ لا تزال أمهات الشهداء بين ظهرانينا وهم شهود الحقيقة. ولدينا مسؤولية تجاه الجميع فردا فردا وباعتباري فنانا وسينمائيا وراويا لأحداث تلك الحقبة أجد أن في أعناقنا أمانة علينا الحفاظ عليها بخاصة تجاه الشهداء الشباب.  

وأضاف: لدينا مسؤولية كذلك إزاء المعاقين الذين قدموا أرواحهم في سبيل المقاومة تارة وفي سبيل الحفاظ على الحدود الإيرانية أخرى؛ نحن مسؤولون كذلك إزاء أم لا تزال تنتظر عودة فلذة كبدها؛ إزاء حشرجات أنفاس ضحايا القصف الكيماوي إذ هم التذكار الحي عن تلك الفترة والذين يستعيدون حروب ودمار تلك الأيام في أذهانهم يوميا. وفي ختام كلمته قال بطل فيلم حارس شخصي: لا يجب أن ننسى أن الحرب التي فرضت على شعبنا، جزء خالد من تاريخ بلادنا؛ كما الدين الذي نحمله إزاء بطولات وتضحيات رجال وأبطال تلك الحقبة والتي ننعم بفضلها اليوم في لباس من الأمن والدعة بينما تعصف الحرب في المنطقة.

 

على هامش الحفل الختامي في المهرجان الدولي الرابع عشر لأفلام المقاومة؛

تألق نجل الشهيد المدافع عن الحرم في ساحة المقاومة

·     من اللافت للنظر في فعاليات الحفل الختامي في المهرجان كان حضور أنجال وعوائل شهداء الدفاع المقدس إلى جانب عوائل الشهداء المدافعين عن الحرم لتقديم جوائز الفائزين وقطاعات أخرى.

·        استحوذ خبر نركَس ابنة الشهيد اسماعيل خانزادة المدافع عن الحرم والتي زارت ثرى والدها في أول يوم من العام الدراسي على الأخبار حيث حلت نركَس ضيفة خاصة على الحفل.

·        صفق الحضور وقوفا في القاعة الرئيسية في مركز مؤتمرات برج ميلاد تقديرا لأم غياث والدة الشهداء السوريين الأربعة بشكل متواصل كما قرأوا الفاتحة ترحما على أرواح الشهداء.

·        حمل عريف الحفل محمدرضا شهیدی فر الجنرال جعفري الذي اضطر الى توديع الحفل لارتباطه برحلة، تحيات الشعب للجنرال سليماني كما شبه مجاهدي حزب الله اللبناني بشجر السرو الشيرازية!

·       تطرق رئيس مجلس التخطيط في المهرجان في ختام كلمته إلى ذكر خالدي الذكر فرج الله سلحشور وداود رشیدي.

·        وعن عرض فيلم "بعث" قال احمد رضا درویش قال في هذا الحفل: آمل أن تتشح نوايا المدراء السينمائيون لباس العمل في عام المبادرة، وأن تتم دعوتكم إلى عرض الفيلم.

.     كما قال پژمان لشگری پور المنتج المنفذ لمشروع فيلم حارس شخصي بعد استلام جائزته: ثمة انزعاج لدى القائمين على فيلم حارس شخصي وهو تهمة معاداة الفيلم للشعب، غير أن جائزة مشاهدين أثبت لنا زيف هذه التهمة.

·        كما حل كل من علي نصیریان، رئيس المؤسسة السينمائية حجة الله ایوبی، مساعد التقييم والرقابة في المؤسسة السينمائية حبیب ایل بیگی، قائد قوات البسيج ورئيس مجلس التخطيط في مهرجان أفلام المقاومة الجنرال احمد نقدی، قائد حرس الثورة الإسلامية في إيران الجنرال محمدعلی جعفری، رئيس المجلس البلدي في العاصمة طهران الدکتور مهدی چمران، عائلة الشهید عماد مغنیة، أم غیاث والدة الشهداء الفلسطينيين الأربعة، پرویز پرستویی، سعید راد، احمدرضا درویش،المدير العام لوكالة فارس للأنباء سید نظام موسوی، حسن برزیده، حبیب الله کاسه ساز، جواد اردکانی، انسیه شاه حسینی، حبیب الله والی نژاد، یدالله صمدی، هادی مقدم دوست، بهرام عظیمی، محمدحسین قاسمی، کامران ملکی، ابراهیم اصغری، محمدحسین مهدویان، مرجان اشرفی زاده،سكرتير مؤسسة فردوسي یاسر موحد فرد، مسعود اطیابی، شهریار بحرانی و.... ضيوفا خاصين على هذا الحفل.